محتـوى الخبـر
إعلام الجمعية : 11/6/2018

شاركت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ورشة العمل التي أقيمت بمجلس المكفوفين الثقافي، بمركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين بعنوان "معايير الوصول الشامل للأشخاص ذوي الاعاقة"، بحضور مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة من أعضاء المركز وأسرهم، بقيادة السيد فيصل الكوهجي رئيس مجلس ادارة المركز، وأدارت الورشة الاعلامية والناشطة الاجتماعية الأستاذة موزة عبد العزيز آل اسحاق، بمشاركة مجموعة من الاختصاصيين والأكادميين والاعلاميين، وبمشاركة من شركة الريل ومركز الدمج بجامعة قطر، ومجموعة من الحضور من المهتمين بمجال الإعاقة، وأوصت الورشة بتفعيل تدريب العاملين في مؤسسات الدولة والمؤسسات الخدمية العامة والخاصة على مهارات التعامل مع الأشخاص ذوي الاعاقة، والزام كافة المؤسسات بالدولة بتوفير التجهيزات اللازمة لسهولة الوصول للأشخاص ذوي الاعاقة، بجانب تفعيل القوانين الخاصة بتشغيل الأشخاص ذوي الاعاقة وتشديد العقوبة على مخالفيها، وتفعيل جهود ادماج الأشخاص ذوي الإعاقة بكافة فئات المجتمع عبر التعاون المشترك بين مؤسسات الدولة المختلفة لا سيما الجهات العاملة بمجال الإعاقة.

وأشاد سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني بالورشة والتي قال إن مشاركة الجمعية فيها جاءت ضمن التعاون الوشيق بينها وبين مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، والهادف لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وتوفير الحياة الكريمة لهم بالدولة، وأشار الى أهمية تحقيق سهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة بكافة المؤسسات والمرافق بالدولة وتوفير سبل حصولهم على كافة الخدمات المقدمة بتلك المؤسسات بصورة متكافئة وعادلة أسوةً برصفائهم الآخرين، مطالباً الدولة بتحقيق المعايير الشاملة لسهولة الوصول بكافة مرافقها والتشدد على توفير كافة الأبنية والمرافق بالدولة لكافة التجهيزات اللازمة لسهولة الوصول للأشحخاص ذوي الإعاقة، وتطبيق قوانين رادعة للمخالفين للقوانين الراعية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وشكى عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة المشاركين بالورشة من مجموعة من العوائق التي تعيق سهولة وصولهم وتنقلهم بالمرافق المختلفة بالدولة والأمان العامة والطرق، حيث لا تتوفر التجهيزات اللازمة لسهولة الوصول أو التنبيهات المطلوبة لذلك، حيث شكى مجموعة من الأشخاص الكفيفين من عدم وجود تنبيهات صوتية وارشادات مناسبة لهم لإرشادهم في الطرق والمنافذ والعوائق فيها، أو اللوحات الارشادية للصم وخلافه، وتناول الأستاذ اكرامي احمد فؤاد، أخصائي التكنولوجيا المساعدة بمركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، بالشرح مفهوم سهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أوضح للحضور بأنه يتعلق بأخذ كافة التجهيزات اللازمة لوصول الأشخاص ذوي الإعاقة للمرافق المعينة وحصولهم على كافة الخدمات المتاحة فيها بالتساوي بينهم وبين الآخرين، وحصولهم على الخدمات المناسبة لهم والتي تتوافق معهم، فيما تحدثت الدكتورة لطيفة المغيصيب الأستاذة بجامعة قطر، والأستاذ عبد الله الهاجري أخصائي امكانية الوصول بمركز الدمج بجامعة قطر حول توفير الجامعة لمجموعة من التجهيزات لإتاحة سهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، وسعيها لدمج الطلاب 1وي الإعاقة في مجتمع الجامعة وزملائهم الطلاب.

وتناول السيد سلطان خليفه الهتمي قائد فريق المبيعات للشركات في شركة الريل، التجهيزات التي تنفذها الشركة بقطارات الريل "مترو الدوحة، لوسيل ترام"، وقال إن قطارات الشركة ذات سعة استيعابية تبلغ

ط416" راكباً منها "130" كرسياً، و "286" وقوف، وأنها تبلغ "100" كيلومتراً في الساعة  كسرعة قصوى، مؤكداً عل قيام الشركة بتنفيذ  بمجموعة من التجهيزات الخاصة بسهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، وعدد منها توفير مسار اللمس للمكفوفين، وتوفير خدمات المساعدة الشخصية للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن لإرشادهم ومعاونتهم للحصول على الخدمات والتنقل، بجانب توفير خدمات إرشادية صوتية لدى شراء التذاكر واثناء التنقل للتنبيه بالمحطات وخافه، بجانب توفير نقاط مساعدة على طوال الطريق، وطوال الرحلة، بجانب الخدمات العامة من مصليات ومحلات تجارية، وتوفير مقاعد أماكن خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة بالقاطرات، مؤكداً على حرص الشركة على تدريب كوادرها العاملين في خدمات الجمهور والمشتركين على مهارات التعامل وع الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواع الإعاقة وذلك بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة بالجولة وعلى رأسها الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، بهدف توفير أفضل وأرقى الخدمات للجمهور من الأشخاص ذوي الإعاقة.