محتـوى الخبـر
إعلام الجمعية : 1/30/2018

الدورة نظمت لمجموعة من السيدات بمقر الجمعية

أمير الملا: نسعى لتدريب فئات المجتمع ليتمكنوا من التواصل الايجابي مع الأشخاص ذوي الإعاقة

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة دورة تدريبية لمجموعة من المتدربات بعنوان "الفن والمهارة في تعلم لغة الإشارة"، وقدم الدورة الأستاذ ناجي زكارنة خبير لغة الإشارة ومستشار الإعاقة السمعية بالجمعية، والأستاذ عبد السلام الوردات خبير لغة الإشارة "متطوع"، والسيد عبد العزيز الكواري، مساعد مدرب "أصم"، وتناولت الدورة المهارات الأساسية في لغة الإشارة عبر التدريب العملي المباشر، حيث تلقت المتدربات شرحاً تدريبياً عملياً للغة الإشارة ومحاكاة الصم كما قمن بإجراء حوارات مع المدربين بلغة الإشارة.

وأكد السيد أمير الملا المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بأن الدورة جاءت ضمن الخطط التدريبية للجمعية والتي تستهدف تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير السبل والوسائل والامكانات التي تسهل تواصلهم مع فئات المجتمع المختلفة، بجانب تدريب كافة أفراد المجتمع ليتمكنوا من التواصل الإيجابي مع الأشخاص ذوي الإعاقة، الأمر الذي يتم تحقيقه عبر التواصل المتميز والسهل مع الصم عبر لغة الإشارة، وأوضح الملا بأن الخطط التدريبية للجمعية تأتي تحت رعاية سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، مؤكداً على حرص الجمعية عبر التدريب بواسطة الخبراء والمتخصصين في مجال ذوي الإعاقة، لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، بجانب تدريب ذويهم ومقدمي الرعاية لهم، وفئات المجتمع المختلفة، ليتمكنوا من التواصل الجيد والايجابي والذي يحقق الإندماج الجيد والسليم للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، الأمر الذي يحقق أهداف الجمعية الرامية لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق الحياة الكريمة والآمنة لهم في المجتمع القطري.

وأوضح السيد ناجي زكارنة أن الدورة اختصت بتعلم لغة الإشارة بفنونها من إيماءات وإشارات، بالتركيز على لغة الشفاه، ولغة الجسد، وإعطاء المتدربات المزيد من الاشارات المعبرة عن الكلمات والجمل المختلفة، بجانب قيامهن بمحاكاة الصم والقيام بتمثيليات وحوارات عبر لغة الإشارة وإجراء مسابقات بين المتدربات، وأكد زكارنة بأن الدورة هدفت لمحو الأمية في لغة الإشارة وتعليمها لتمكين المتدربات من التواصل مع الصم بصورة جيدة، وتمكين الصم من الاندماج في المجتمع، وتمكين المجتمع بكافة أفراده من التواصل الايجابي مع الصم.

وأعربت المتدربات عن سعادتهن لتلقي الدورة التدريبية والتدرب عبرها على لغة الإشارة الخاصة بالصم، كما تمنين تواصل الدورات المتخصصة في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بكافة أنواع الإعاقة، وحصولهن على تدريب أكثر في هذا المجال، وعبرت السيدة مواهب ناصر السعدي عن سعادتها الكبيرة للتدريب الذي نالته في لغة الإشارة لا سيما وأنها لديها أخ من الصم، الأمر الذي قالت أنها أصبحت أكثر تفهماً له وأكثر مقدرةً على التواصل معه بصورة أفضل، وأضافت بأن الدورة مكنتها من التواصل الجيد مع الصم في مجال العمل وكافة مجالات الحياة، وقالت المتدربة روابي صالح الكربي، الطالبة بجامعة قطر، إنها عبر الدورة ازدادت احساساَ بالصم وتفهماً لهم عبر تعلم لغتهم، وأدركت قيمة التواصل معهم، متمنية الحصول على مزيد من التدريب في هذا المجال، ودعت المتدربة بالدورة فوزية عبد المحسن إلى تعميم تعليم لغة الإشارة واساسياتها بالمراحل الدراسية المختلفة، لتمكين فئات المجتمع المختلفة منذ الصغر من تعلم لغة الإشارة لتيسير التواصل بين كافة تلك الفئات مع الصم، بإعتبارهم شريحة مهمة بالمجتمع، فيما أكدت المتدربة أسماء محمد الكربي الطالبة بجامعة قطر، والتي تعاني من ضعف شديد في السمع، بأنها استفادت بصورة كبيرة من الدورة التي تمكنت عبرها من نيل تدريب في أساسيات لغة الإشارة التي تمكن المجتمع من التواصل مع الصم، وتمكن الصم من الحصول على الخدمات بصورة جيدة، وأعربت الكربي عن أمنياتها في الحصول على التدريب المكثف في لغة الإشارة لتصبح محترفة في مجال لغة الإشارة وخبيرة فيها في المستقبل وتتمكن من تدريب الآخرين عليها لما تشكله من أهمية في حياتها وأهمية للمجتمع بشكل عام.