محتـوى الخبـر
الدوحة ـ الراية : : 3/31/2015
افتتح سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية المعرض المصاحب للملتقى والذي يضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية لذوي الإعاقة من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشهد الحفل تقديم أوبريت "أنا إنسان" الذي عكس الاهتمام بأفكار وأنشطة ذوي الإعاقة وما يمكن أن يقوموا به من إسهامات في بناء الدولة وتقدم ورقي المجتمع.
وفي كلمته أعرب سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة عن سعادته بإقامة ملتقى هذا العام برعاية وحضور معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأعلن، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه السيد ربيعة الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، عن ترحيبه بالباحثين والمختصين العاملين في ميدان خدمة ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون من المشاركين في الملتقى.

وقال إن قطر، متمثلة في الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، تحتفي بانعقاد الملتقى في إطار الجهود والإجراءات التي تتخذها الدولة لإرساء دعائم التنمية البشرية التي تضع في مقدمة أولوياتها هذه الفئة من ذوي الإعاقة بجميع أطيافها، لافتًا إلى أن هذه الفئة شريحة مهمة في المجتمع وشريك فاعل في نهضته.
وقال إن الملتقى يسلط الضوء على جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة والتعرف على واقع هذه الخدمات بدول مجلس التعاون الخليجي ومعرفة أهم التحديات والإستراتيجيات والتطبيقات الحديثة المساعدة.

وأكد سعادته أن الملتقى يجسد متانة العلاقة والشراكة الفاعلة وروح الفريق التي ميزت مسيرة دول مجلس التعاون ما يعزز الجهود نحو مواصلة العمل المشترك والبناء القائم على التفاهم في مختلف المجالات واتخاذ إجراءات تحقق مستقبلا واعدا ومشرقا للأبناء للأشقاء من ذوي الإعاقة واستثمار ما لديهم من قدرات وخبرات ومهارات من خلال منظومة البرامج والخدمات المتكاملة والمتميزة والتي تتسم بالجودة والإتقان.
وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة عن أمله في أن يسفر الملتقى عن توصيات بناءة تعزز جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في دولنا الشقيقة.