محتـوى الخبـر
كتب - محروس رسلان : 10/30/2013

كشف السيد أحمد بن نصر النصر، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الاجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، عن وجود مشروع تنفذه إدارة المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة يتمثل في توفير الأجهزة المساندة لذوي الإعاقة والمسنين لمساعدتهم على التمكين في بيئة العمل.

وقال في تصريحات خاصة لـ الراية: لدينا شراكة مع المدارس ومع القطاعات الخاصة لتقديم المساعدة وتوفير الأجهزة اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة من باب المسؤولية الاجتماعية، والوزارة حريصة على تفعيل الشراكة الاجتماعية، ونحن ملتزمون بتوفير بعض الأجهزة المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة وهناك جهات أخرى تعاون وتساندنا مثل وزارة الصحة وغيرها من الجهات.

جاء ذلك خلال إطار مشاركة سعادته في الملتقى الثاني للدمج والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة والذي أقيم بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة تحت رعاية سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية، وبحضور عدد من أصحاب التراخيص منهم الأستاذ خالد القحطاني والأستاذ حسن الباكر وعدد من الأساتذة والمنسقين المختصين في عدد من المدارس.

وقال النصر: هذه هي النسخة الثانية لملتقى الدمج والتمكين، وفي النسخة الأولى كانت هناك توعية وتثقيف للأشخاص ذوي الإعاقة حول كيفية التمكين، ولكن في هذه المرحلة نحاول أن ندعم المعاقين في أي عمل وفي أي بيئة بما نقدمه من دعم ومن نشاطات اجتماعية مساندة من المدارس والمجلس الأعلى للتعليم.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال الملتقى: إن ما نسعى إليه هو تأمين حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بما في ذلك الحق في التمكين والدمج في المجتمع والمشاركة الكاملة في المجالات المختلفة، سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أو رياضية، بوصفهم جزءا مهما من نسيج المجتمع، ونحن نعمل على زيادة الوعي الذي يؤدي إلى دمج هؤلاء الأشخاص إلى غير ذلك من الحقوق المكفولة لهم ولأسرهم.

وتابع: كما نسعى إلى تعزيز فهم القضايا المرتبطة بالإعاقة وحشد الدعم من أجل كرامة وحقوق ورفاهية الشخص المعاق وتمتعه بجميع حقوق الإنسان وفقا لما جاء في القوانين والتشريعات الوطنية والدولية وبما يخدم الصالح العام لهم.

كما أشاد سعادته بالجهود التي تبذل في هذا الإطار مؤكدا أن الوزارة حريصة على التعاون وقبول كل الآراء والمقترحات التي تنصب في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة اهتماما منها بتفعيل مبدأ الشراكة والتعاون في سبيل النهوض بخدمة ذوي الإعاقة.

ومن جهته أكد الأستاذ يوسف العبد الله، صاحب الترخيص ومدير مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين، أن إقامة الملتقى الثاني لدمج ذوي التمكين والإعاقة خير دليل على اهتمام المجلس الأعلى للتعليم بهذه الفئة والحرص على تعليمهم ودمجهم ومساواتهم بإخوانهم في المدارس مع العمل على تطوير العاملين بالمدارس من خلال الورش التدريبية والتي ستقام على هامش المؤتمر.

وأضاف خلال كلمة له بالملتقى: إن الفكرة الأساسية للملتقى هي تعريف المجتمع بالجهات والمؤسسات والمراكز التي تقدم هذه الخدمات بالدولة وأيضا تطوير العاملين في هذا المجال بهدف تقديم الخدمات اللازمة لهذه الفئات بالمجتمع.

وشدد على أهمية الإدوار التي يجب أن تقوم بها المؤسسات المختلفة لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ومنحهم فرصا متعددة للدمج وتمكينهم من تخطي كل الحواجز التي نسجتها حولهم الظروف، جسدية كانت أو نفسية، مع الحرص على تمهيد الطريق لهؤلاء الأشخاص للإبداع والإعلان عن ذاتهم بل وتنمية مواهبهم عند اكتشافها وتشجيع الآخرين على الإبداع، وهو مايشكل بدوره إضافة قوية للمجتمع من أناس قد يعتبرهم البعض فئة سلبية بينما نحن نؤكد أنهم ينتظرون الفرصة للإعلان عن أنفسهم.

وقال العبد الله: إن قطر بكامل هيئاتها تسعى لخدمة العنصر البشري ورعايته ولم تفرق في ذلك بين الإنسان المعافى وغيره من المعاقين ومن ثم مهدت الطريق لذوي الإعاقة للاندماج في المجتمع بشكل طبيعي يحقق لهم الآمال ويثبت قدراتهم ويمدهم بالثقة بالنفس وهذا ما يؤكد رؤية الدولة لعام 2030 "رؤية بناء الإنسان".

وتقدم العبد الله بالشكر إلى الجهات الراعية والمشاركة في الملتقى والذين قدموا خالص جهدهم لإخراج الملتقى بصورة مشرفة.

وشهد الملتقى الذي أقيم بالمدرسة فقرة مسرحية أداها بعض الطلاب تسلط الضوء على ضرورة الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدتهم، كما ضم معرضا مصاحبا لعدد من الجهات المشاركة كمركز الشفلح والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإعاقة ومركز قطر الثقافي للمكفوفين وغيرها من الجهات والمراكز المهتمة بمساندة ودعم ذوي الإعاقة.